قرأ ابن كثير وحده جنات تجري من تحتها بإثبات (من) وكذلك هو في مصاحف اهل مكة. الباقون بحذف (من) ونصبوا تحتها على الظرف. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۸۷--
حجّت
ومن اثبت (من) فلأن في القرآن مواضع لا تحصى «جنات تجري من تحتها» ومن أسقطها تبع مصحف غير أهل مكة. والمعنى واحد. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۸۷--
و قرأ ابن كثير وحده من تحتها بزيادة من وكذلك هو في مصاحف مكة وقرأ الباقون تَحْتَهَا بغير من وعليه سائر المصاحف والمعنى واحد. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۹۷--
وفي مصاحف أهل مكة: تجرى من تحتها، وهي قراءة ابن كثير، وفي سائر المصاحف: تحتها، بغير من. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۳۰۵--
قرأ ابن كثير: من تحتها بإثبات من الجارة، وهي ثابتة في مصاحف مكة. وباقي السباعة بإسقاطها على ما رسم في مصاحفهم. --البحر المحيط في التفسير، ج۵، ص۴۹۵--