بوصل لام الجر ... وبتشدید الیاء عند الكل سوی أهل المدینة فإنهم همزوها وأسكنوا الیاء والرسم صالح، وقرئ «لِلنَّبِیِّ» معرفا باللام كذا في الكشاف ولا یحتمله الرسم العام إلا أنه یستقیم علی ما ذكره الداني عن أبي حاتم أنه قال في مصحف أهل حمص الذي بعث به عثمان رضی الله عنه إلی الشام: في الأنفال «ما كان لِلنَّبِیِّ» بلامین، وروی عن الكسائي عن أبي حَیوَة الشامي أن في المصحف الذي بعث به عثمان إلی الشام «مَا كَانَ لِلنَّبِیّ» بلامین. --نثر المرجان، ج۲، ص۵۱۲--
مشاهده در کتاب (ج2، ص 512)وقال أبو حاتم في مصحف أهل المدینة في یوسف وقال الملك ائتونی (۵۴) بنقصان یاء وفي مصحف أهل مكة في آخر النساء فئئامنوا بالله ورسوله (۱۷۱) وفي مصحف أهل حمص الذي بعث به عثمان إلی الشام في الأعراف تجری تحتها الأنهار (۴۳) بغیر من، وثم كیدونی (۱۹۵) «جمیعاً» بالیاء وفي الأنفال (۶۷) ما كان للنبی بلامین، وفي الكهف (۷۷) للتخذت علیه بلامین، وفي المدثر (۳۳) اذا ادبر بزیادة ألف وروی الكسائي عن أبي حیوة الشامي أن في المصحف الذي بعث به عثمان إلی الشام ثم كیدونی (الأعراف: ۱۹۵) بالیاء وما كان للنبی (الأنفال: ۶۷) بلامین وفي الكهف للتخذت علیه (۷۷). --المقنع، ص۱۱۲ و۱۱۳--
مشاهده در کتاب (ص 112)