- مقدمة [مجمع الملك فهد] مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1)
- شكر مختصر التبيين لهجاء التنزيل (3)
- مقدمة الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (5)
- قسم الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (21)
- مختصر التبيين لهجاء التنزيل (374)
- فهرس محتويات الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (407)
- المجلد الثانی مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1)
- المجلد الثالث مختصر التبيين لهجاء التنزيل (431)
- المجلد الرابع مختصر التبيين لهجاء التنزيل (825)
- المجلد الخامس مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1203)
This is where your will put whatever you like...
بالألف وقد ذكر($تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة.$) و«مِن خَلقٍ» بحذف الألف بين اللام والقاف إجماع [من المصاحف($ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، ج، ق، هـ.$)] مثل الأول المذكور سالفا: «مِن خَلقٍ وَلَبِيسَ ما شَرَوا بِهِ»($ تقدم في الآية 101 البقرة.$) وأجمع($في ج، ق: «أجمع».$) الناس على ترك عد($في أ، ج، ق: «عدد» ومعلم على زيادة الحرف الأخير في أ.$) الأول رأس آية، واختلف في عد($في أ: مثل الأول.$) الثاني($في قوله عز وجل: وما له في الآخرة من خلق في الآية 199 البقرة.$)، فترك عده المدني الأخير($في ج، ق: «الآخر».$) لعده: «يأُولِى الاَلببِ»($ في موضعه الثاني في الآية 196 البقرة وتقدم.$) قبله رأس آية، وعده الباقون($وهم المدني الأول والمكي، والبصري، والشامي، والكوفي. انظر: البيان 43 القول الوجيز 24 معالم اليسر 69.$).
وقد تقدم لنا في كتابنا الكبير($تقدم التعريف به في الدراسة في مؤلفاته.$) الرد على($سقطت من: ب.$) من قال: إن الحسنة في الدنيا المرأة الصالحة، وروينا عن مسلم بن الحجاج القشيري صاحب الصحيح أنه قال:
حدثني محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني قال: حدثنا عبد الله بن يزيد [قال:
حدثنا حيوة($ما بين القوسين المعقوفين ألحق في حاشية أ، وفي ج: «جبرة» وفي ب: «حبزة» وفي أ: «خيرة» وهو تصحيف وما أثبت من: هـ، م.$)] قال: حدثنا شرحبيل بن شريك، أنه سمع أبا عبد الرحمن
وقد تقدم لنا في كتابنا الكبير($تقدم التعريف به في الدراسة في مؤلفاته.$) الرد على($سقطت من: ب.$) من قال: إن الحسنة في الدنيا المرأة الصالحة، وروينا عن مسلم بن الحجاج القشيري صاحب الصحيح أنه قال:
حدثني محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني قال: حدثنا عبد الله بن يزيد [قال:
حدثنا حيوة($ما بين القوسين المعقوفين ألحق في حاشية أ، وفي ج: «جبرة» وفي ب: «حبزة» وفي أ: «خيرة» وهو تصحيف وما أثبت من: هـ، م.$)] قال: حدثنا شرحبيل بن شريك، أنه سمع أبا عبد الرحمن
بالألف وقد ذكر($تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة.$) و«مِن خَلقٍ» بحذف الألف بين اللام والقاف إجماع [من المصاحف($ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، ج، ق، هـ.$)] مثل الأول المذكور سالفا: «مِن خَلقٍ وَلَبِيسَ ما شَرَوا بِهِ»($ تقدم في الآية 101 البقرة.$) وأجمع($في ج، ق: «أجمع».$) الناس على ترك عد($في أ، ج، ق: «عدد» ومعلم على زيادة الحرف الأخير في أ.$) الأول رأس آية، واختلف في عد($في أ: مثل الأول.$) الثاني($في قوله عز وجل: وما له في الآخرة من خلق في الآية 199 البقرة.$)، فترك عده المدني الأخير($في ج، ق: «الآخر».$) لعده: «يأُولِى الاَلببِ»($ في موضعه الثاني في الآية 196 البقرة وتقدم.$) قبله رأس آية، وعده الباقون($وهم المدني الأول والمكي، والبصري، والشامي، والكوفي. انظر: البيان 43 القول الوجيز 24 معالم اليسر 69.$).
وقد تقدم لنا في كتابنا الكبير($تقدم التعريف به في الدراسة في مؤلفاته.$) الرد على($سقطت من: ب.$) من قال: إن الحسنة في الدنيا المرأة الصالحة، وروينا عن مسلم بن الحجاج القشيري صاحب الصحيح أنه قال:
حدثني محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني قال: حدثنا عبد الله بن يزيد [قال:
حدثنا حيوة($ما بين القوسين المعقوفين ألحق في حاشية أ، وفي ج: «جبرة» وفي ب: «حبزة» وفي أ: «خيرة» وهو تصحيف وما أثبت من: هـ، م.$)] قال: حدثنا شرحبيل بن شريك، أنه سمع أبا عبد الرحمن
وقد تقدم لنا في كتابنا الكبير($تقدم التعريف به في الدراسة في مؤلفاته.$) الرد على($سقطت من: ب.$) من قال: إن الحسنة في الدنيا المرأة الصالحة، وروينا عن مسلم بن الحجاج القشيري صاحب الصحيح أنه قال:
حدثني محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني قال: حدثنا عبد الله بن يزيد [قال:
حدثنا حيوة($ما بين القوسين المعقوفين ألحق في حاشية أ، وفي ج: «جبرة» وفي ب: «حبزة» وفي أ: «خيرة» وهو تصحيف وما أثبت من: هـ، م.$)] قال: حدثنا شرحبيل بن شريك، أنه سمع أبا عبد الرحمن


