قرأ الجمهور: والذين بالواو.
وقرأ ابن مصرّف: الذين بغير واو، وهو ظاهر في كونه من أوصاف من تقدم، ويحتمل الاستئناف والعموم.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص411)
حجّت
وهو عام يندرج فيه من يكنز من المسلمين. وهو مبتدأ ضمن معنى الشرط، ولذلك دخلت الفاء في خبره في قوله: فبشرهم.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص411)