وقرئ: زين لهم سوء أعمالهم، على البناء للفاعل، وهو اللّه عزّ وجل.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص270)
وقرأ الجمهور: زين لهم سوء أعمالهم مبنيا للمفعول. والأولى أن يكون المنسوب إليه التزيين الشيطان، لأن ما أخبر به عنهم سيق في المبالغة في معرض الذم. وقرأ زيد بن علي: زيّن لهم سوء بفتح الزاي والياء والهمزة، والأولى أن يكون زين لهم ذلك الفعل سوء أعمالهم.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص418)