وجرّ القراء كلهم العظيم على أنه صفة للعرش. وقال الزجاج: يجوز رفعه بجعله صفة لرب العرش.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص330)
وجر القراء كلهم العظيم على أنه صفة العرش ولو قرئ بالرفع على أن يكون صفة لرب العرش لجاز.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص129)
وقرئ العظيم بالرفع. وعن ابن عباس رضى اللّه عنه: العرش لا يقدر أحد قدره.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص325)
قرأ ابن محيصن: العظيم برفع الميم صفة للرب، ورويت عن ابن كثير.
(البحر المحيط في التفسير، ج5، ص534)
حجّت
قال أبو بكر الأصم: وهذه القراءة أعجب إليّ، لأنّ جعل العظيم صفة للّه تعالى أولى من جعله صفة للعرش.
(البحر المحيط في التفسير، ج5، ص534)