وقرئ: ولا تَقُفْ.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص666)
وقرأ الجمهور: وَلا تَقْفُ بحذف الواو للجزم مضارع قفا. وقرأ زيد بن عليّ ولا تقفو بإثبات الواو. كما قال الشاعر:
هجوت زبان ثم جئت معتذرا/ من هجو زبان لم تهجو ولم تدع
وإثبات الواو والياء والألف مع الجازم لغة لبعض العرب وضرورة لغيرهم. وقرأ معاذ القارئ: وَلا تَقْفُ مثل تقل، من قاف يقوف تقول العرب: قفت أثره وقفوت أثره وهما لغتان لوجود التصاريف فيهما كجبذ وجذب، وقاع الجمل الناقة وقعاها إذا ركبها، وليس قاف مقلوبا من قفا كما جوّزه صاحب اللوامح.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص48)