قرأ أهل العراق إلا أبا بكر «تسبح» بالتاء.
(التبيان في تفسير القرآن، ج6، ص481)
فأمّا قوله «يسبح» بالياء والتاء، فحسنان. وقد بينا في غير موضع معناه، ويقوّي التأنيث قراءة عبد اللَّه فسبحت له السموات.
(التبيان في تفسير القرآن، ج6، ص482)
وقرأ يسبح له بالياء أهل المدينة والشام وأبو بكر.
وقرأ أهل البصرة تُسَبِّحُ لَهُ بالتاء.
وقرأ حفص كَما يَقُولُونَ و عَمَّا يَقُولُونَ بالياء تُسَبِّحُ بالتاء وقرأ الجميع بالياء ابن كثير وقرأ الجميع بالتاء حمزة والكسائي وخلف. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص643-642--
وقرأ النحويان وحزة وحفص: تسبّح بالتاء من فوق وباقي السبعة بالياء، وفي بعض المصاحف سبّحت له السموات بلفظ الماضي وتاء التأنيث وهي قراءة عبد اللّه والأعمش وطلحة بن مصرف.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص55)