قرئ: مدخل ومخرج بالضم والفتح: بمعنى المصدر.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص688)
وقرأ الجمهور: مُدْخَلَ ومُخْرَجَ بضم ميمهما وهو جار قياسا على أفعل مصدر، نحو أكرمته مكرما أي إكراما. وقرأ قتادة وأبو حيوة وحميد وإبراهيم بن أبي عبلة بفتحهما.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص103)
حجّت
وقال صاحب اللوامح: وهما مصدران من دخل وخرج لكنه جاء من معنى أَدْخِلْنِي وَ أَخْرِجْنِي المتقدمين دون لفظهما ومثلهما أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً ويجوز أن يكونا اسم المكان وانتصابهما على الظرف، وقال غيره: منصوبان مصدرين على تقدير فعل أي أَدْخِلْنِي فأدخل مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي فأخرج مُخْرَجَ صِدْقٍ.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص103)