اعلم أن المصاحف اتّفقت علی رسم ما كان من ذوات الیاء من الأسماء والأفعال بالیاء علی مراد الإمالة وتغلیب الأصل وسواء اتّصل ذلك بضمیر أو لم یتّصل أو لقي ساكنا أو متحركا وذلك نحو: الموتی والسلوی والمرضی والاسری وشتّی وصرعی وطوبی والحسنی وللیسری وللعسری والبشری وموسی وعیسی واحدی واحدىهما واحدىهن وبشرىكم وفی اخرىكم ومجرىها ومرسىها والهدی والهوی والعمی وادنی وازكی واربی وهُدًی وفتی ومولی ومصلّی ومصفّی ومسمّی وقری وعمی وغزّی وابی وسعی ورمی ویتلی وتدعی ولا یخفی ولا تعری واتىكم وارىكم واتىها ولا یصلىها وشبهه إلا في أصل مطّرد وسبعة أحرف فإن المصاحف لم تختلف في رسم ذلك بالألف.
(المقنع، ص63)
كتبوا: اصطفیك بالیاء مكان الألف على الأصل والإمالة الموجودةفي اللفظ
(مختصر التبیین، ج2، ص344)
اصطفى بیاء بعد الفاء مكان الألف... واصطفیك.
(مختصر التبیین، ج2، ص211)
كما تقدم. (بإثبات همزة الوصل ماض معلوم من باب الافتعال أبدلت التاء طاء لمجاورة الصاد وبرسم الألف بعد الفاء لوقوعها خامسة علی مراد الإمالة وبوصل كاف الضمیر مکسورة للتأنیث)
(نثر المرجان، ج1، ص422)