Word: بِئئايّْتِ Sura: آل عمران Verse: 70
بِئئايّْتِ Compare

وما اجتمع فیه ألفان من جمع المؤنث السالم فإن الرسم في أكثر المصاحف ورد بحذفهما معا سواء كان بعد الألف حرف مضعف أو همزة نحو: الصلحت والحفظت والصدقت والنزعت والصفت صفا والنفثت والعدیت والسبقت والصئمت وغیبت والمنفقت وتئبت وسئحت وشبهه وقد أمعنت النظر في ذلك في مصاحف أهل العراق الأصلیة إذ عدمت النص في ذلك فلم أرها تختلف في حذف ذلك.
(المقنع، ص23)
وكذلك كل همزة مفتوحة دخلت على ألف سواء كانت تلك الألف مبدلة من همزة أو كانت زائدة نحو: ءامنوا وءامن وءاخر وءازر وءامین وءاسن وءانفا وشبهه فرسم ذلك كله بألف واحدة وهي عندي الثانیة.
(المقنع، ص24)
ووجدت في مصاحف أَهل العراق المنشئت (24) في الرحمن بالیاء من غیر ألف وكذلك رسمه الغازي بن قیس في كتابه وذلك علی قراءة من كسر الشین كأنهم لمّا حذفوا الأَلف أثبتوا الیاء، ورأیت في بعضها بئئاییته وبئئاییت وبئئاییتنا حیث وقع إذا كانت الباء خاصة في أوله بیاءین علی الأصل قبل الاعتلال وفي بعضها بیاء واحدة علی اللفظ وهو الأكثر.
(المقنع، ص50)

View in the Book (ص 50)

وكذلك حذفوها (ألف) من الجمع المسلم الكثیر الدور في المذكر والمؤنث معاً، سواء کان في موضع رفع أو نصب أو خفض ... ومن المؤنث السالم نحو: والمسلمت، والمومنت والطیبت، والبینت، والمتصدقت، والغرفت، والثمرت، والخبیثت وشبهه. --مختصر التبیین، ج2، ص30-32--
... وكذلك كتبوا كل همزة مفتوحة دخلت على ألف، سواء كانت تلك الألف مبدلة من همزة أو كانت زائدة. فالمبدلة نحو: ءامنوا وءامن وءادم، واخر، وءازر، وشبهه. --مختصر التبیین، ج2، ص86-88--
وبئئایتنا كتب في بعض المصاحف بیاءین على الأصل قبل الاعتلال من غیر ألف، وبعضها بیاء واحدة. هذا إذا كان قبل الآیة باء الجر، نحو: بئئایتى، وبئئایت ربّهم، وبئئایتنا، وبئئایته. فإن لم تأت الباء قبلها فلا خلاف في كتابهم ذلك بیاء واحدة، نحو: عن ایتنا، وعن ایتى، وءایت مّن رّبّه، وعن ایت، وشبهه. ولا خلاف أیضاً بینهم في حذف الألف بعد الیاء حیث ما وقع إذا كان جمعاً، سواء كان من الضرب الذي تقع الباء فیه قبل الهمزة أو لم یكن.
(مختصر التبیین، ج2، ص122، ص330)

View in the Book (ج2، ص 122)

بوصل الباء الجارة بعدها ألف واحدة بینهما مجعودة دلالة علی الهمزة المحذوفة وبیاء واحدة علی الأكثر، وقیل بیاءین كما تقدم وبحذف الألف بعد الیاء وبتطویل التاء لأنه جمع مؤنث سالم.

(نثر المرجان، ج1، ص441)

View in the Book (ج1، ص 441)