حسن. --إيضاح الوقف والابتداء، ج2، ص707--
قطع تام عند أحمد بن موسى وهو قول الفراء.
(القطع والائتناف، ص306)
کاف. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص95--
م: لئلا يصير إن العزة من مقول الكفار. --كتاب الوقف و الابتدا، ص232--
أتم وليس بوقف لمن قرأ أن العزة بفتح الهمزة، وبها قرأ أبو حيوة على حذف لام العلة، أي: لا يحزنك قولهم لأجل أن العزة لله، وبالغ ابن قتيبة. وقال فتح إن كفر وغلوّ على أن إن تصير معمولة لقولهم، إذ لو قالوا ذلك لم يكونوا كفارا كما تقدم. --منار الهدی، ج1، ص363--